الباب الثالث: علاماتُ الإصابة
الفصل السادس: علاماتٌ في النفس والمشاعر
الإصابةُ الروحيَّة تُؤثِّر تأثيراً بالغاً على الحالة النفسيَّة، ومن علامات ذلك:
الضِّيق والاكتئاب: ضِيقٌ في الصدر وكآبةٌ مستمرَّةٌ دون سببٍ واضح. يَشعر بأن الدنيا مظلمةٌ وأن لا أملَ في شيء. وهذا الضِّيق قد يَأتي فجأةً ويَذهب فجأة، وقد يكون مستمرَّاً.
القلق والتوتُّر: قلقٌ دائمٌ من أمورٍ قد لا تَستحقُّ القلق، وتوتُّرٌ على أتفه الأسباب.
الخوف: خوفٌ غيرُ مبرَّرٍ من أشياءَ لم يَكن يَخافها، خوفٌ من الوحدة، خوفٌ من الظلام، خوفٌ من أماكنَ معيَّنة.
العصبيَّة: نوباتُ غضبٍ شديدةٍ على أتفه الأسباب، يَثور كالبركان ثم يَهدأ ويَستغرب من نفسه.
التقلُّب: تقلُّبٌ حادٌّ في المزاج، فرحٌ شديدٌ يَعقبه حزنٌ شديد، دون مبرِّرٍ منطقي.
حبُّ العزلة: نفورٌ من الناس ورغبةٌ في الانعزال، وضِيقٌ من الاجتماعات والزيارات.
فقدان الرغبة: فقدانُ الرغبة في كلِّ شيء، في العمل، في الأكل، في العلاقات، في الحياة نفسها.
أفكارٌ سوداويَّة: أفكارٌ عن الموت والانتحار، شعورٌ بأن الحياة لا تَستحقُّ أن تُعاش.
الوسواس: وساوسُ قهريَّةٌ مزعجة، قد تكون في الدين كالشكِّ في الإيمان، أو في الطهارة كتكرار الوضوء، أو في غير ذلك.
النسيان: نسيانٌ شديدٌ غيرُ طبيعي، يَنسى ما فَعَلَه قبل دقائق، يَنسى مواعيده، يَنسى أموراً مهمَّة.