شاهين في عالم الجن والشياطين

الباب السادس: تحذيراتٌ وتنبيهات

الفصلُ الرابع: التَّحذيرُ من إطعام الجانِّ

بعضُ الجاهلين يَزعمون أنَّهم يَتعاملون مع الجنِّ المسلمين، ويَستعينون بهم في علاج المرضى. ومن طُرقهم: إطعامُ الجانِّ بذبائحَ معيَّنة، أو وضعُ طعامٍ في أماكنَ خاصَّة، بنيَّة إكرامهم.

وهذا كلُّه شركٌ بالله. فالذَّبحُ عبادةٌ لا تَكون إلَّا لله، والإطعامُ لغير الله شركٌ في العِبادة. قال تعالى:

﴿وَأَنَّهُ كَانَ رِجَالٌ مِنَ الْإِنْسِ يَعُوذُونَ بِرِجَالٍ مِنَ الْجِنِّ فَزَادُوهُمْ رَهَقًا﴾ [الجن: 6]

والاستعانةُ بالجنِّ ـ ولو بنيَّة الخير ـ مَذَلَّةٌ للمسلم، وفَتحٌ لباب الشِّرك. والمؤمنُ يَستعين بالله وحده، ولا يَلجأ لمخلوقٍ مهما كان.