شاهين في عالم الجن والشياطين

الباب الرابع: الرقيةُ الشرعيَّة

الفصل السادس: دور المصاب نفسه

الرقيةُ ليست عمليَّةً يَقوم بها الراقي وحدَه على مريضٍ سَلْبيٍّ، بل هي شراكةٌ بين الراقي والمصاب. وللمصاب دورٌ كبيرٌ في شفائه، ولن يَنفعه الراقي إذا لم يَتعاون.

ما يَجب على المصاب

١ ـ التوبة الصادقةُ من جميع الذنوب، فالمعاصي تُضعف العلاج.

٢ ـ المحافظة على الصلوات الخمس في وقتها، وفي المسجد للرجال.

٣ ـ المحافظة على أذكار الصباح والمساء كلَّ يوم.

٤ ـ قراءة سورة البقرة في البيت أسبوعيَّاً على الأقلِّ.

٥ ـ الرقية على نفسه يوميَّاً، فرقيةُ المرءِ نفسَه أَنفعُ من رقية غيره.

٦ ـ تَركُ المعاصي والمحرَّمات، خاصَّةً مشاهدة الأفلام والصور المحرَّمة.

٧ ـ الصبر وعدم اليأس، فالعلاج قد يَطول.

٨ ـ حسن الظنِّ بالله والثقة بشفائه.

والقاعدةُ الذهبيَّة: من أراد الشفاءَ فلْيُصلِح ما بينه وبين الله، فإن الله يَجزي العبد على قَدْر ما يَسعى.