الباب السابع: قصصٌ من الواقع
تمهيد
هذا البابُ فيه ثلاثَ عشرةَ قصَّةً واقعيَّة، شهدتُ بعضَها بنفسي، وسمعتُ بعضَها الآخر من ثقات أهل الميدان. ذكرتُها لتكون عبرةً وعظة، ولتُقرِّب للقارئ ما تكلَّمنا عنه في الأبواب السابقة بصورةٍ عمليَّة.
وقد غيَّرتُ الأسماءَ وبعضَ التفاصيل حفاظاً على خصوصيَّة أصحابها؛ فالأسماءُ الواردةُ مستعارةٌ كلُّها، والعبرةُ من القصَّة لا من اسم صاحبها. وكلامُ العوارض حيث وَرَدَ في هذه القصص يُحكى كما وقع ولا يُقطع به وحدَه، والقرائنُ هي العمدة.