شاهين في عالم الجن والشياطين

الباب الخامس: العلاجُ

الفصل الخامس: مخارجُ الأذى من الجسد

ممَّا قرَّره أهلُ الميدان بالتجربة أن آثار الإصابة تَخرج من الجسد عبر مخارجَ معروفة، ومعرفتُها تُعين المعالجَ على تمييز علامات الاستجابة للعلاج:

المخارجُ العلويَّة: الفمُ عبر القيء والتجشُّؤ المتكرِّر خاصَّةً في جلسة الرقية، والأنفُ والأذنان والعينان عبر إفرازاتٍ غير معتادة، والرأسُ عموماً عبر التثاؤب الكثير والبكاء والعطاس.

المخارجُ السفليَّة: الجهازُ الهضميُّ عبر الإسهال والغازات، والجلدُ عبر التعرُّق الغزير، وسائرُ الجسد عبر بثورٍ أو كدماتٍ أو احمرارٍ يَظهر بعد الرقية ثم يَزول.

وتطبيقٌ عمليٌّ ممَّا جرَّبه الرقاةُ في إخراج أثر العين بالتعرُّق: شربُ ماءٍ مرقيٍّ بكثرة، ثم المشيُ أو أيُّ رياضةٍ مع الاستماع إلى القرآن بتركيزٍ وتدبُّرٍ نصفَ ساعةٍ على الأقل، مع التنفُّس العميق بين الفترات، وشربِ الماء المرقيِّ في الأثناء. وتقويةُ الجسد بالرياضة تَقف حائلاً بين المرض وبين السيطرة على الجسد، وقد قال صلى الله عليه وسلم: «المؤمنُ القويُّ خيرٌ وأحبُّ إلى الله من المؤمن الضعيف، وفي كلٍّ خير» [رواه مسلم].